أحمد بن محمد البلدي
191
تدبير الحبالى والأطفال والصبيان وحفظ صحتهم ومداواة الأمراض العارضة لهم
الجسد وتنمي الحرارة الغريزية وتخفف الفضول عن الجسم وتخرجها وتعين المعدة على الهضم وحركة الأيدي أوفق لها من غيرها وترددها في المشي مع حمل الطفل انفع لها من غيره وفي ذلك أيضا رياضة للطفل ونفع له وفي حمل الطفل انفع لها من غيره وفي ذلك أيضا رياضة للطفل ونفع له وفي رفعه [ 81 ] إلى الهواء وشيله وحطه عن اعتداله رياضة له وموافقة لجسده . الباب السابع عشر - في ذكر ما يجب ان تستعمله المرضع من التحفظ في طعامها وشرابها لئلا يصيب الطفل من ذلك ضرر ومكروه وان قلة الطعام وكثرته ضاران بالطفل والام معا « 11 » : وذلك ان قلة الطعام والصوم يقلل اللبن وكثرة الطعام تكثره وتثقله على المعدة وإذا ثقل الطعام على الطفل وكثر في معدته اتخمه وإذا اتخمه عرض له اختلاف ومغص من اجله وكذلك يجب ان لا يغفل عن كثرة اللبن ولا قلته وليكن طعام المرضع من أول رضاعة خبز تنور معجون عجنا جيدا فأن هذا الخبز خفيف على المعدة سريع الهضم كثير الغذاء ومن الأحساء ما يتخذ من الحنطة المقشرة فإنها ملائمة للبدن وليكن الحسو في أول ذلك رقيقا وليجعل فيه شيء من عسل أو سكر فإنه ينقي اللبن يكون الطعام فيما بعد أغلظ وأقوى وليكن فيما يطبخ لها شيء من جوز لان ذلك مما يعين على التنقية ويتعاهد تفقد ما يستعمله من الطعام لكيلا يتولد منه في البدن بلغما فإنه إذا كان ذلك خشي على الطفل ان يصيبه منه شبه الحيوان أو غير ذلك من الادواء الخبيثة وكذلك يجب على المرضع ان تقتصر الأغذية والأحساء على ما يتخذ من الحنطة والأرز واللحوم المحمودة فإذا قوى الطفل فينبغي ان يكون الطعام أقوى كالجدي والخرفان وأطراف الجداء والحملان والسمك الرضراض وما منشأوه في الصخور لأن الدم يتولد مما ذكرناه صاف كثير الغذاء وعلى قدر صفاء الدم وجودته يكون صفاء الدم وفضله فأما الشراب فأن الاكثار منه ردئ للمرضع والطفل جميعا واليسير
--> ( 11 ) نصائحه للمرضعة من حيث الاعتدال والتنويع في الاكل والقيام باستعمال أصناف الرياضة والحركة والاستحمام والاعمال البسيطة مقبولة حتى اليوم .